0

Your Cart is Empty

قد لا يتجاوز طول الضفادع الوثّابة السامة ذات لون الفراولة، الموجودة في أمريكا الوسطى وبورتوريكو، بوصةً واحدة، ولكن بإمكان هذه المخلوقات الصغيرة التي تسكن في الغابات المطرية أن تُطلِقَ رسالةً مفعمة بالقوة من خلال تلوّنها الشديد.

تُصدر أجسام هذه البرمائيات من خلال اللون – الفراولة اللامع، أو البرتقالي الأحمر الذي ينتهي باللون الأزرق أو الأسود – تحذيراتٍ واضحةٍ جداً إلى الحيوانات المفترسة بأنها شديدة السُّميّة وبأنها ليست للاستهلاك كطعام.

تعرِضُ هذه المجموعة الضفدع الوثاب السام ذي لون الفراولة وهو في حالة الحركة، وتأتي القِطَع بثلاثة قياساتٍ مختلفة. الصغيرة، الآنسة، السيدة (Petit, Miss, Madame) في ثلاثيةٍ متنوعة من الألوان، جميعها مُرصعة بالماس، والياقوت والماس، والتسافوريت والماس.

يكون جسم الضفدع في كل إبداعٍ من هذه الإبداعات من الذهب والجزء المركزي من ظهره مُغطى بترصيعٍ ماسيّ لإضفاء تأثيرٍ "فُقاعي" عشوائي يمثل المظهر والملمس الطبيعي.

في تصميم الخواتم، يقوم الضفدع بحماية قلبٍ بيدٍ واحدة كرمز يمثل رسالة مَن يمنح الخاتم كهدية بأنه سيكون حارساً على قلب المُتلقي، وللحب الأبدي.

في كل عِقد توجد مجموعة متنوعة من الرموز. فبعض الضفادع تحاول الوصول إلى تاج، وأخرى تبحث عن فراشة.

أما فيما يخص الأقراط، فهناك تصميمان، الأول يعرض ألواناً متناوبة على الجانبين، مع الضفدع الذي يحمل تاجاً. وعندما يحمل الضفدع تاجاً أو يصل إلى تاج فإن ذلك يرمز إلى رغبة العاشق في الاستحواذ على قلب حبيبته.