0

Your Cart is Empty

زهرة الجَرَس

يُحكى أن الأرض كانت يوماً حديقةً غنّاء جميلة، مليئة بالزهور والورود

ومع مرور الزمن، جاء وقتٌ لم يَعُد فيه الناس قادرون على رؤية جمال الطبيعة الحقيقي

وأصبح العالم مكاناً حزيناً 

وبما أنّ الجنيّات مُحصّنة ضد الحزن، فقد عِشنَ يرفرفن بأجنحتهن حياةً سعيدة مفعمة بالمرح

في أعماق حدائق الطبيعة الأم السريّة.

وفي إحدى الليالي، تسللت جِنيّةٌ جريئةٌ لم تتخلَّ عن البشر،

يقودها الفضول لرؤية العالم خارج بوابة الحديقة الذهبية.

طارت مُرفرفةً بجناحيها عبر أراضٍ لا حصر لها، وأدركت في نهاية المطاف،

بأن أصل الشقاء يكمن في غياب الجَمال.

أصيبَتهذهالجِنيّةبالصدمةبمااكتشفتهُ

فقد خَشِيَت الطبيعة الأم مما قد يفعله البشر بمخلوقاتها الجميلة،

فقامت بإخفاء كل الزهور في حديقتها السرية، حيث لا يستطيع أي إنسانٍ أن يقع نظره عليها،

إلى أن تبزغَ أولاً ومن ثم تنمو وتزدهر ثانيةً في قلوبهم.

وعندعودتهاإلىالحديقةالسريّة،قررتالجنيّةالفتيّةإخفاءَالسرّالذياكتشفتهبعيداًعنأخواتها.

وفيأولصباحفيالربيع،لَمَحَت انبثاق زهرةٍ تختبئ وراء صخرة، لقد كانت غضّة ونَضِرَة، لم تكن متوهجة بعد، بل صغيرةً وقوية.

واعتقدَت بأنها أجمل زهرةٍ قد رأتها على الإطلاق

انتظرت الجنيّة الطبيعةَ الأم حتى تغطّ في نومها،

واقتلعت الزهرة وطارت بها خارجَ أسوار الحديقة الخَفية.

وفي جوّ من السرية، زرعت الزهرة على قمة جبلٍ بحيث يراها العالم بأجمعه،

ليعودَ الجمال والسعادة مرةً أخرى إلى ذاكرة البشر

تلك الزهرة كانت Belle – بِل، وبفضل نقاء قلب الجِنيّة،

لازالت ترمزُ إلى الأمل والمثابرة التي ستستمر إلى الأبد

شاهد كامل المجموعة

 

أنظر إلى حرفة و تصميم